الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الحـــــل بــــيـــدك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العاشق الولهان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

احترام قوانين المنتدى :

ذكر

الجزائر



تاريخ التسجيل 18/01/2010

العمر 35


مُساهمةموضوع: الحـــــل بــــيـــدك   الأحد فبراير 07, 2010 3:02 pm

الحـــــل بــــيـــدك

عندما يطرح الرجال مشاكلهم على طاولة البحث، فهذا يكون دليلا على أنهم يبحثون عن الحل المناسب، بينما يختلف الدافع لدى النساء، فهن وبطرح ومناقشة المشكلة مع الآخرين، يزاح عن صدورهن ثقل حملها، وكأن المشكلة بالمشاركة فقط، تصبح أخف وطأة، ولو لم يكن هناك حل بعد، فتعاطف الآخرين معها، واستماعهم لهمومها، يساعدان المرأة على مجابهة مشاكلها دون خوف. لذلك وعندما يحتاج الأطفال إلى الإفصاح عن بعض همومهم ومشاكلهم، على الأب أن ينتبه وألا يتسرع بإيجاد الحل لها، فمن المهم إعطاء الطفل الوقت الكافي، كي يخرج ما في صدره من هموم ومخاوف وأية مشاعر سلبية سببتها تلك المشكلة، ويمكن بعد ذلك، أن يقترح الأب الحل الذي يراه مناسبا. ومن هنا نرى أن الأولاد يقتربون إلى أمهم أكثر عند وقوعهم في مشكلة ما، لحسن استماعها إليهم، وإبداء اهتمامها بكل التفاصيل مهما كانت مملة، وهذا من طبيعة ومميزات حواء التي يفتقر إليها آدم، ولكن لا يعني ذلك عدم استطاعته بالقيام بذلك، فهو يقدر أن يحقق ذلك ولكن ببعض الجهد والوعي من طرفه لأن ذلك ليس من طبعه.
عندما لا يستمع الأبوان بالشكل الكافي للابن/الابنة، أو لا يعطيان المشكلة الوزن اللازم والأهمية التي يراها الابن/الابنة، ويقذفان بالحلول السريعة، فإن ذلك يفسره الأبناء بطريقة سلبية ومشوهة. وإذا ما استهان الوالدان بالمشكلة فهذا يوحي إلى الابن أن الخطأ فيه هو شخصيا، فيشعر بعدم كفاءته، مما يؤثر سلبا على ثقته في نفسه. فقد يحاول الأب التخفيف من أهمية المشكلة، فيقول للابن مثلا: (لا تهتم لذلك، أو هذه ليست مشكلة)، أو قد يفرض عليه حلا سريعا ما، وهذا ما يؤدي إلى تشكيك الابن في مقدار ذكائه وإمكانياته الفكرية، إلى درجة قد تجعله يعتقد أنه لا يملك الذكاء الكافي وأنه أحمق!) فيشعر بالنقص أو عدم الكفاءة.
وهكذا كلما حاول الابن/الابنة فتح قلبه لأبيه أو أمه، شعر بالفشل والغباء، بدلا من تعزيز شعوره بالأمان والاطمئنان. وأدرج هنا أمثلة عن بعض العبارات التي قد يقولها الأهل للأولاد:
"هذه ليست بمشكلة!"، أو "أتعتبر ذلك مشكلة؟"، أو "أين المشكلة؟"، أو "أخبرتك بألا تقوم بذلك!"، أو "هذا جزاء تجاهل نصائحي!"، وغيرها من العبارات التي لن تشجع الابن أو الابنة على طرح مشاكلهم على أهلهم مرة ثانية، بل على العكس تماما من ذلك، ثم وبعد ذلك، نجد أن الأهل يستغربون ويتذمرون من مصارحة الابن/الابنة لأصدقائه وإفشاء أسراره لهم، بينما يتكتم ويصمت معهم.
فإذا ما أراد الأب/الأم أن يشجع الابن/الابنة على مصارحة، فإن عليه أن ينتبه إلى موقفه، وكيفية رد فعله عندما يقع ابنه/ابنته في مشكلة ما، وأن يتحلى بالصبر ويستمع بحلم ولطف، وقلة الكلام في تلك المواقف أفضل من كثرته.
فالاستماع إلى الابن/الابنة، وإعطاؤه الفرصة ليعبر عن رأيه، وأن يفصح عن مشاعره الحقيقية، دون خوف من اللوم أو التأنيب أو التجريح، أساس العلاقة السليمة بين الآباء والأمهات والأبناء.
أما الخطأ، الذي ترتكبه الأم غالبا عن غير قصد وبنية حسنة، فهو ميلها الأنثوي إلى دفع الابن/الابنة إلى تحقيق النجاح والتفوق في كل المجالات، لذا فهي لا تبخل في طرح نصائحها في أية فرصة ملائمة، أو غير ملائمة، وإلى درجة المبالغة. فهي امرأة، وحسب قوانين المرأة (كتاب قاموس الآخر) تعتقد أن هناك دائما مجالا للتحسن، وتسعى نحو الكمال، مما يخلق بعض الضغط النفسي لدى أولادها، الذين مهما بذلوا من جهد، جاءت نصيحتها وكأنها إعلان منها، يتجاهل جهودهم ويقلل قيمة إنجازاتهم.
وكل ما على الأم هو أن تتذكر أن أطفالها لهم الحق أن يعيشوا أطفالا، وأن يسمح لهم بارتكاب الأخطاء، ونصائحها المستمرة ولو كانت دليلا على حبها لهم، وحرصها على سلامتهم ونجاحهم في المدرسة والحياة، إلا أن هذه النصائح والعناية الشديدة، تضعف شعورهم بالثقة بالنفس، وتحرمهم من حاجة أساسية لبناء هذه الثقة، ألا وهي الشعور بثقة الأبوين فيهم أولا. ونجد أن الابن على الأخص، هو من يتضرر من معاملة الأم المتفانية بالحرص عليه والاعتناء به، ومن قلقها الزائد من أجله، ومن نصائحها وإرشاداتها المستمرة. إن تضرره أكثر مما قد تتضرره الابنة، فهي حسب ما تمليه عليها طبيعتها الأنثوية، ترى حرص أمها عليها دليلا على حبها لها واهتمامها بها وتتقبله بطريقة إيجابية، بل وتتوقعه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.starsidiameur.com/
ranafort
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى

تاريخ التسجيل 27/05/2010

العمر 26


مُساهمةموضوع: رد: الحـــــل بــــيـــدك   الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 11:02 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العاشق الولهان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

احترام قوانين المنتدى :

ذكر

الجزائر



تاريخ التسجيل 18/01/2010

العمر 35


مُساهمةموضوع: رد: الحـــــل بــــيـــدك   الخميس يناير 26, 2012 8:31 pm

شكرا على زيارتك على الصفحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.starsidiameur.com/
 
الحـــــل بــــيـــدك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاسرة والمجتمع ::   :: العلاقات الزوجية الخاصة-
انتقل الى: