الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تأثير الإعلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العاشق الولهان
عضو متميز
عضو متميز
avatar

احترام قوانين المنتدى :

ذكر

الجزائر



تاريخ التسجيل 18/01/2010

العمر 35


مُساهمةموضوع: تأثير الإعلام   الأربعاء فبراير 17, 2010 2:59 pm

تأثير الإعلام السلبي

لدى آباء اليوم الكثير من المهام التي تستحوذ على أوقاتهم, متناسين أن لهم أدواراً أخرى تستحق الاهتمام, وعلى رأسها حماية العائلة من تأثير الإعلام السلبي.
لكن ما الذي يحتاجه كل من الأب والأم للقيام بهذا الدور؟
إن مايحتاجه ببساطة هو:
1- الفلترة المستمرة لما يرد للمنزل عبر وسائل الإعلام المتعددة.
2- وعي وإدراك لحقيقة الأفكار والعادات التي يراد غرسها في أبنائهما من خلال البرامج التي تبث.
3- الرغبة في حماية القلوب والعقول الصغيرة من الصور والأصوات التي تهدد القيم.
هذه القيم قد تبدو متعبة ومرهقة للوهلة الأولى إلا إننا حين نفكر في النتائج التي سنصل إليها فإن هذه الصعوبات لاتلبث أن تزول ,خصوصاً إذا مانظرنا إلى الجانب المشرق من المسألة وهو الاستمتاع المتواصل مع الأسرة وتوطيد علاقتنا بأبنائنا.
يقول أحد الخبراء :"إن إتساع البهجة الذي تضفيه وسائل الإعلام يربك عمل العقل ويعوقه من أداء مهامه على الوجه الأفضل بل ربما قاده إلى التخبط والانزلاق في المنحدرات بدل اللجوء إلى الركن الآمن, وأغلب أبنائنا إن لم يكونوا جميعهم يشاهدون التلفاز لوحدهم بعيداً عن مرافقة الآباء لهم, وقد يشاهدونها في غرفهم الخاصة, بل وصل الحد لمشاهدة البعض منهم للتلفاز في السيارة واضعاً سماعات الرأس ليستمر في خصوصيته حتى في تواجده مع أهله, وفي بعض الأحيان يذهب الأولاد والبنات إلى دور العرض مع رفاقهم, ونحن نكتفي بعلمنا أنهم هناك ولكن هل سألنا أنفسنا: ماذا يشاهدون هناك ياترى!, بالنسبة لنا كأمة مسلمة نحمل أمانة في أعناقنا تجاه هذا الجيل, فإن عدم العلم بما يراه ويسمعه أبناؤنا عبر وسائل الإعلام المتنوعة والمفتوحة أمر لاختيار فيه".
سياسة المنع والرفض
لم تكن سياسة المنع والرفض مجدية أبداً ويجب التخلي عنها حالاً, فمن الأخطاء التي نرتكبها في حق أنفسنا وفي حق أولادنا أننا لا نتعلم أبداً من أخطائنا السابقة ونظل نكررها, ولأننا نعلم أن أمراً ماقد نجح فيما مضى نعيد فعله ونكرره مراراً طمعاً في أن ينجح في كل مرة, ولانعلم أننا نعيد الوقوع مجدداً ضمن نفس قطر الدائرة التي وقعنا بها سابقاً.
إننا بحاجة لزرع الرقابة الداخلية فيهم وجعلهم هم من يقررون ماذا يرون ومتى وكيف ومع من يرونه, ومتى يتوقفون عن المشاهدة أو يرفضونها.
إن هذا الأمر يمكن الوصول اليه من خلال متابعة عملية التربية معهم منذ نعومة أظفارهم وتعريفهم بالحلال والحرام والصحيح والخطأ تعريفاً جيداً والحرص على تنبيههم للمخالفات التي قد يرونها في وسائل الإعلام, ومشاهدتها معهم, وتحديد أوقات لذلك ومن ثم مراجعة ما يشاهدونه معهم وسؤالهم عنه يتطلب تعليقهم عليه وكذلك جعلهم يسجلون ملاحظاتهم أيضاً ومن ثم يعطوننا رأيهم فيه, ولنقل لهم مثلاً: لتكن أنت أنا وأنا أنت ,فهل ستسمح لي أن أشاهد هذا البرنامج إن كنت أنا أبنك وأنت والدي؟
حارس آمني لمواجهة الغزو الإعلامي
تقول الدراسات :"إن مشاهدة التلفاز سجلت ولاتزال تسجل نمواً طردياً منذ اختراعه في أواخر العشرينيات.
فالأطفال في عالمنا يقضون مايتراوح بين 5 إلى 9 ساعات يومياُ في استخدام وسائل الإعلام, حصة الأسد منها للتلفاز.
وقد أثبتت الدراسات الاجتماعية أن المداومة على مشاهدة التلفاز من أبرز مسببات العنف والسلوكيات غير المهذبة ,الأداء الاجتماعي الفقير والمتدني, العلاقات الجنسية المبكرة, السمنة وغيرها من السلوكيات غير الحميدة وصولاً لبعض الأمراض النفسية لدى الأطفال والمراهقين, والتي تستمر معهم حتى بعد البلوغ..
السؤال الذي قد يتبادر إلى الذهن الآن هو: كيف يمكن أن نتجاوب مع هذه الدراسات؟ خاصة وأن معظم الآباء يقع في دائرة ما بين محاربة التلفاز والتخلص منه بشكل نهائي أو إستئجاره كجليس دائم لأطفاله, أما البعض الآخر فيجيد التعامل مع هذا الضيف ويبقيه في المكان المناسب ,ويسمح له بالتواجد في الوقت المناسب أيضاً.
إعداد جدول للمشاهدة
تنصح بعض المراكز التربوية الآباء قائلة: ضح جدولاً أسبوعياً لكل أفراد الأسرة, فهذا يمنحك الفرصة لتقديم عروض وخيارات أفضل عوضاً عن قول لا دائماً للسيئة منها ولوضع ضوابط للوقت بطريقة إيجابية, وليشارك الجميع في وضع هذا الجدول ولنحرص على مراجعته بصفة دورية وجعله يتسم ببعض المرونة.
وضع حدود مكانية لمشاهدة التلفاز
كما تنصح هذه المراكز الآباء أيضاً فتقول: ضع في اعتبارك النقاط التالية:-
- إخراج جهاز التلفاز من غرف الأطفال.
- أغلق الجهاز أثناء الوجبات.
شاهدوا التلفاز معاً
أيها الأب ,تحدث عن أي مساوئ للعرض الذي تشاهده وقت حدوثها, أو سجل ملاحظاتك وناقشها فيما بعد:
- سجل النقاط والسلوكيات الإيجابية وركز عليها.
- حدد السلوكيات والألفاظ غير المقبولة وتحدث مع الأولاد عن السلوكيات والألفاظ المثلى أو الأمثل.
- احرص على الاطلاع على الجديد للتأكد مما سيراه أطفالك خلاله.
تحدث مع التلفاز
عندما يقول أحدهم في التلفاز قولاً غير لائق, فأفصح عن رفضك لذلك بصوت عال وكأنك تتحدث إليه.
هذه الحركة رائعة جداً خصوصاً مع الإعلانات التجارية التي قد تعترض برنامجاً عائلياً أثناء متابعتكم له.
فقولك :"هذا ليس صحيحاً" يظهر القيمة العقلية لأطفالك ويبرزها بشكل محسوس ويساعدهم لمقاومة ما يرونه ويسمعونه في التلفاز.
كن قدوة حسنة
وتنصح المؤسسة التربوية الأب بإتباع النقاط التالية:-
- لاتستأثر بجهاز تبديل القنوات (التحكم عن بعد) في حضرة أولادك بل أشركهم في عملية الاختيار.
- راقب سلوكياتك جيداً واحرص أن تكون مطابقة لما تحرص على تعليمه وتوصيله لأطفالك.
- احرص على الأشرطة التي تنتج عن طريق مؤسسات إعلامية لها دورها في رعاية الطفولة والآداب العامة.
المصدر: كتاب فن تربية الطفل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.starsidiameur.com/
انــور
عضو نشيط
عضو نشيط


تاريخ التسجيل 26/02/2010


مُساهمةموضوع: رد: تأثير الإعلام   السبت فبراير 27, 2010 12:18 pm

مشكوووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مرام تيارتية
عضو فعال
عضو فعال
avatar

احترام قوانين المنتدى :

انثى

الجزائر



تاريخ التسجيل 26/02/2011


مُساهمةموضوع: رد: تأثير الإعلام   الخميس مارس 24, 2011 2:22 pm

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تأثير الإعلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى عالم ادم ::   :: واحة أدم-
انتقل الى: